حسين أنصاريان
387
الأسرة ونظامها في الإسلام
تامّلوا ثانية بحديث رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) فيما يتعلق بالرزق الطيب وآداب ادخاله إلى البيت : « وان لا يرزقه إلّا طيِّباً » . الشيخ الزاهد كان في طهران عالمٌ جليلٌ يسمى الشيخ محمد حسين الزاهد ، وكان مفهوم الزهد متجسداً عملياً فيه . لقد استقطب الكثير من الشباب إلى المسجد والمجالس الدينية ودفعهم إلى التحلّي بالآداب الدينية . حدّثنا : دُعيت ذات مرّة إلى مكان كان عليَّ ان لا أجيب غير انني ذهبتُ جاهلًا ، فتناولتُ - مُكرهاً - قطعة من المرطبات ، فلما نهضت لصلاة الليل وفي طريقي للوضوء سقطت من السلّم فشقت جبهتي ، فهبّت زوجتي لعلاج الجرح وربطه ولم أستطع مواصلة عبادتي لشدة الألم ، ولما وضعتُ رأسي على الوسادة أخذتني غفوة فسمعت في عالم الرؤيا هذه العبارة ايّها الشيخ ! ما أنت وهذه المرطبات ؟ فاستيقظت وأيقنتُ ان جرح رأسي ما هو الّا عقابٌ لي على تلك الجناية ! قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) : « حق الولد على والده أن يحسن اسمه ويزوِّجه إذا أدرك ويعلِّمه الكتابة » « 1 » . وسأل رجل رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) عن حق ولده عليه فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « حَسِّنْ اسمَهُ وادِّبْهُ وتضعهُ موضعاً حسناً » « 2 » .
--> ( 1 ) - ميزان الحكمة : 10 / 720 . ( 2 ) - نفس المصدر .